إن تحليل المستقبل بعد انتهاء أزمة درنة والمناطق المحيطة بها والمتضررة من الفيضانات سيكون مجرد توقعات وافتراضات وليس بالإمكان توفير معلومات دقيقة حول الموضوع حالياً لضبابية الموقف ومع ذلك بالإمكان تقديم بعض النقاط العامة التي تؤثر على الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلادنا ليبيا بالمستقبل.
